ذَاكِرَةَ كِبْرِيَاءٍ .. على أرْصِفَةِ الوَرَق

الثلاثاء، 31 يناير، 2012

سوريا







أولاً تونس...
مصر..
ليبيا..
وحتماً سيأتي دورك سوريا..
كفي بشار الأسد ..أما تتعظ من هؤلاء..!!
لما كل هذه الهراءات ..؟؟ وكل هذه الدماء..
سيأتي يوماً وسترحل عن هذا الكرسي ..
فلترحل بكرامتك ..





يــــــارب 

كن مع أهلنا في سوريـــا

يـــــارب







هناك 4 تعليقات:

  1. صمت الورد ..
    وهل للورد صمتٌ ..
    الورد دائماً ينطق بأجمل العطور .. وأبهى الألوان ..
    وهو الرسول الذي لا يحتاج إلى الكلام ..
    إذا أردتُ أن اكتب شعراً أمسكتُ بالورود وجعلتها في كراستي ..

    حقيقةً سعدت بكلماتكم .. ودائماً على ثقة بأن الشعوب مهما اختلفت الأنظمة والحكومات ستبقى شعباً واحداً .. وقلباً واحداً .. وروحاً واحدةً ..

    اللهم انصرنا يارب العالمين ..

    ردحذف
  2. عزيزتي هنادي

    شكرا على وجودك

    ردحذف
  3. اخي ظلالي
    اجمل شئ في الكون جمال الورود
    فصمتها يضفي عليها الكثير من الجمال
    تبهج الروح
    تحرضنا على ممارسة الكتابة


    نعم اخي رغم اختلاف الشعوب والانظة الا اننا نظل شعب واحد

    نحمل دما واحدا وهو العروبة والاسلام

    احترامي لشخصك الكريم

    ردحذف